فتاوى قاتلة!

كتبها خولة ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 12:21 م

 

فتاوى قاتلة!

 
 

خولــة بوخيمة
 
 
 
 
 

 
 

من يعرف اليهود وعقائدهم المستحدثة المريضة، يتوقع أي شيء منهم، مهما كان لامعقولا، وهم إلى جانب ذلك لا يخفون هذه الحقائق، بل يتبجحون بها، ولايتورعون عن إحراج من يقفون خلفهم. فهم من يمتلك ماكينة الإعلام التي تثير الزوابع و تسم الوقائع بالحقيقة أو المغالطة، ثم لا تجد حرجا في محاكمة الضحية، والتعاطف مع الجلاد.

 

وقد لا نستغرب، نحن الذين نكتوي بسياطهم ليل نهار، ونحن الذين اتخذ رصاص بني صهيون وصواريخهم أجساد أحبتنا أهدافاً سهلة، أن يطلع الحاخامات بفتوى ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، بوجوب قتل الفلسطينيين حتى لو كانوا رضعاً.

 

وقد  كشفت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية، في عددها الصادر البارحة، عن كتاب جديد صدر في الضفة الغربية المحتلة، يشتمل على فتاوى دينية يهودية تحلل قتل ‘الأغيار’، أي غير اليهود.

 

ووفق الكتاب الذي ألفه الحاخام يتسحاك شابيرا رئيس إحدى المدارس الدينيّة اليهوديّة في مستوطنة ‘يتسهار’ فيمكن لليهودي أن يمس ويتعرّض لغير اليهود ولأولادهم.

 

وجاء في الكتاب ‘أولئك الذين يطالبون بأن تكون الأرض لهم وأولئك الذين يُضعفون بكلامهم حقنا في مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة البيتزا!

كتبها خولة ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 12:29 م

 

قصة البيتزا..
 
 
 
 
 
 
دخل صاحبنا إلى مطعم محلي، اتخذ مجلسا، وبعد أن أتوه بالقائمة، حضر النادل ليأخذ طلبه، فأخذ يسأله عن مكونات الأطباق وأوجه الاختلاف بينها، فانزعج النادل، وأخذ يشرح لصاحبنا على مضض.
في نهاية المطاف قرر تناول بيتزا من حجم متوسط، بدون فلفل.
تأخر النادل قليلا، وبعد ربع ساعة، جاء إلى صاحبنا ووضع أمامه صحن معجنات، وكأسا من الكولا، اعتذر صاحبنا بأن هذه الطلبية لا تخصه.
أرغد النادل وأزبد، وحضر رفاقه على الفور، طوقوا الرجل، و تحت التهديد بالسلاح الأبيض أرغموه على تناول المعجنات، التي أقسم أنها تسبب له عسر هضم وتؤدي إلى تهيج في القولون ومصائب أخرى..
زائر كان يمر من جنب المطعم، استرعاه منظر الفوضى، دخل، فإذا بأحد العاملين فيه يخبره بأن الرجل، وبعدما طلب المعجنات، تنصل منها، ويريد أن يأكل البيتزا، وسيضيع حق صاحب المطعم في ثمن المعجنات.
أما جار من جيران النادل، فأخبر الزائر أنه كثير الكذب، ويمكن أن ينقلب عليك في أية لحظة، وعليه فإن الرجل صادق في دعواه طلب البيتزا وليس المعجنات..
بعيدا ال"البيتزا"،فإن المتتبع للشأن الفلسطيني لا بد وأنه كان يجد حرجاً في تقبل أن تسعى دولة أعلنت من على أرضها تسيبي ليفني الحرب على غزة، إلى لعب دول الوسيط في المصالحة الفلسطينية، و لم شمل البيت الفلسطيني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرك عربي - الدخول للعموم بالمجان -

كتبها خولة ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 12:15 م

السيرك العربي
 
 
 
 
 
 
حالنا يشبه كثيرا السيرك الإيطالي، غالبا ما يكون السيرك إيطاليا ولا أعرف لماذا، وقد زار مدينتنا " " لا داعي لذكر الأسماء، ورأينا فيه مارأينا !
لكن الاختلاف جذري قطعاً، وأصولي ومنهجي، وإذا اختلفت القواعد، فإن النتائج بطبيعة الحال، ستختلف اختلافاً كبيراً.
محل التباين الأكبرعندنا، هو أن السيرك يدر على ملاكه أرباحاً وفيرة، وإلا لما استمر في التجوال هنا وهناك.
أما نحن، وعلى عكسهم تماماً، ندفع للمتفرجين الـ"VIP " ولا نتقاضى أجراً لا قليلا ولاكثيراً !
في السيرك، ترى المضحك والمخيف، والمدهش والعجيب،  وكل ما هو خارق للعادة !
ونحن نقدم للعالم نفس الشيء، أحداثا مضحكة، مدهشة وعجيبة، ومن كثرة الغرابة صار العادي عندنا هو مدعاة الاستغراب ياسادة !!
وفي جولاتنا التي لا تنتهي، شرقاً وغرباً، نقدم للدنيا قصصاً ماحدثت فيمن قبلنا، ولعلها تثير دهشة من يأتون بعدنا..
وكما في السيرك، لدينا حيوانات ترقص لتثير إعجاب الناظرين، وأخرى تقفز في الهواء لتثير حماسهم، عندنا أناس يمشون على الحبال وفوق النيران ،لا يسقطون ولا يحرقون، وبهلول غبي يضرب صاحبه على قفاه بمطرقة وهو يضحك في جنون، أسودنا مروضة تخاف من بشر سيمتهم الهزال، والأحصنة ملونة مزركشة سراجها لتمشي على ظهرها " ست الحسن والجمال"..
وعرافة تهمس في الميكروفون، "يا مآمنة للر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تناقضات!!

كتبها خولة ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 07:32 ص

 

تناقضات!
 
 
 
 
 
 
في علم المنطق، لا فائدة من مناقشة التناقضات، لأننا لا نستطيع أن نبني عليها أية قيمة معرفية، بل يعد التناقض في علم الرياضيات وسيلة لإثبات خطأ افتراض ما، فعندما تضع افتراضا معينا، ثم تبني عليه سلسلة من العمليات المنطقية ثم تصل إلى تناقض، تعود إلى نقض فرضيتك، والجزم بأن عكسها هو الصحيح.
وقد يصعب تطبيق نفس المبدأ في حياتنا، ويكاد المرء يجزم بأن أكبر تركيز للتناقضات هي تلك التي تبرز في المواقف والخطابات السياسية، وفي نشرات الأخبار والتغطيات الصحفية، ويكاد الطب يجزم أنها السبب الرئيس في أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري والتوتر، فقد عودنا هؤلاء وهؤلاء، إلا من رحم ربي، على سياسة الكيل بمكيالين، والتصيد في المياه العكرة، وعودونا على تلوين الحق بما يوافق هواهم وهوى من يوالون. وقد يذهب عقل الإنسان إن أصر على متابعتها جميعاً ومناقشتها أو محاولة تحليلها. ويكثر أصحاب هذه الأوصاف حين يتعلق الأمر بالإسلام والمنظمات الإسلامية وعلاقتها مع العالم.
فحين قتلت مروة الشربيني بغير ذنب سوى أنها مسلمة محجبة، أطلقت الشرطة النار على زوجها الذي هب لينقذها من يدي جلادها، عوض قتل المجرم، ولم يعلق أحد على هذا الفعل، وبقي احتجاجنا حبيس الصدور وكلمات مخنوقة هنا وهناك، في حين نجح بعضهم في القول بأن الحل الوحيد للقضاء على هذه الظاهرة هو عدم ارتداء الحجاب، وبالتالي عدم استفزاز الأشخاص الذين يكرهون الإسلام العدائي، ويصبح الجاني ضحية!
على نفس الموال كما يقال، يظهر صانعوا الفضائح الإعلامية، من كل أطياف المؤسسات الحقوقية والجمعوية والتيارات السياسية والاجتماعية بقرار إدانة لا رجعة فيه لما صدر عن مجلس القضاء الأعلى في غزة، من إلزام المحاميات بارتداء زي شرعي بما فيه غطاء للرأس داخل قاعات المحاكم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها خولة ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 07:15 ص

مابين مزارعي فرنسا.. ومستهلكي الوطن العربي
 
 

 
 
هناك بعض المسلمين والعرب ممن تفننوا في التشكيك في جدوى المقاطعة، بوصفها سلوكاً يتعارض مع النظام العام الدولي والذي يفيد بأن علاقات الدول تقوم على تبادل المصالح، وبالتالي المشاركة التجارية والصناعية وغيرها من أشكال ال"العلاقات".
وهناك من يشكك في جدواها لتبرير عدم قدرته على التوقف عن الاستهلاك ليس إلا، فإما يستهين بما قد يحدثه تأثير درهمه في موازنات القوى الاقتصادية، أو يتعذر بعدم وجود بديل ملائم، أو حتى يتعلل بأنه وإن هو أسهم في عملية المقاطعة، فإن جاره لن يفعل، وبالتالي لا فائدة ترجى من مجهوده الفردي.
والحق أننا نحب إيجاد الأعذار، حتى الغبية منها أو الضعيفة، وإن كان منا من يرفض ماجاء في الفتاوى التي تحرم استهلاك منتوجات العدو أو من يسانده، فإن البعض يغمض عينيه حتى عن التجارب التاريخية الناجحة، وفعالية المقاطعة اقتصادياً، ليس فقط في وقف التأثير السلبي للمنتوجات المستوردة على السوق الداخلية، بل في انعاش الصناعات المحلية أيضاً، والحد من ثقافة الاستهلاك التي غلبتنا على أمرنا.
رغم أن اليهود أنفسهم يلجؤون لنفس السلاح، فقد قام السياح الإسرائيليون بمقاطعة تركيا سياحياً بعد أن كانوا يتوجهون إلى سواحلها لقضاء إجازاتهم الصيفية، إثر تصريحات رئيس الوزراء أردوغان المتزامنة مع حرب غزة الأخيرة. وهو ما سيكلف تركيا خسائر هامة هذه السنة.
ورغم مشاركة مزارعين فرنسيين في حملة مقاطعة واسعة نظمتها أكثر من 70 جمعية حقوقية مدافعة عن المزارعين الفرنسيين في جنوب غربي فرنسا، ضد شركة مقرها في الكيان الصهيوني وتعمل على استيراد المنتجات الفلاحية من المغتصبات الصهيونية وتسويقها.
هؤلاء المزارعون احتجوا على هذه الشركة، عبر مقاطعة بضائعها، ليس لأنها تضر باقتصادهم أو تقدم منتوجاً سيء الجودة، وليس لأنها تقتل أبناءهم وإخوانهم، ولا لأنها تساند أعداء فرنسا، أو تثير الزوابع السياسية وتهدد الاستقرار الفرنسي، ولا لأنها تساهم في تلويث مياه البحر الابيض المتوسط، أو البحيرات الداخلية، وليس لأنها تتاجر في المخدرات داخل بلدهم وتعمل على تغطية واسعة لكل الأنشطة المخلة بآداب وتراث البلد، وطبعا ليس لأنها تبيعهم خيرات أرض أجدادهم المحتلة، وليس لأن الفرنسيين بسبب الاحتلال هذا قد حرموا من حق زيارة المسجد الأقصى ووقفهم في القدس، ولا لأنهم يخافون من أن تأتي الدائرة عليهم من حيث أن مشروع ما يسمى بإسرائيل الكبرى ليس محدوداً بحدود جغرافية معلومة، وليس لأنهم يعلمون أن اليهود يسعون إلى تدمير القطاع الفلاحي في معظم الدول العربية ونشر البذور الفاسدة التي تهلك التربة والأجناس النباتية ومن المؤكد ليس لأن حكومتهم تعادي الكيان الصهيوني وتعتبره احتلالاً… وقد لا يتوقف تعداد الأسباب التي قد يخطر ببالنا أنها ربما دفعت هؤلاء إلى مقاطعة الشركة المذكورة، ولهذا يحسن أن أتوقف وأذكر السبب، فهي ببساطة تأتي بمنتوجاتها من المغتصبات، أو ما يطلق عليها زوراً مستوطنات – وكأنها أراض قاحلة جاؤوا ليستوطنوها إذ لا أحد يسكنها-، وبال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغاربة حتى الموت!

كتبها خولة ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 10:02 ص

مغاربة حتى الموت!
 
 
 
 
 
 
 
قد يبدو العنوان غريباً، وربما حين يظهر السبب، ويبطل العجب، وربما أكون معذورة عند قارئي الكريم، فأصل السبب، أنني في إحدى المرات، فتحت التلفاز على فضائية مغربية، أتطلع إلى أحوال البلد، وأستقصي عن آخر أخباره، وكان أن تزامن ذلك مع موعد عرض برنامج "ساخر" ،وقد صدق فيه وصفه فأحيانا تنطبق الأوصاف على الأشياء بشكل مثير للدهشة، يستضيف فيه مقدمه، ال"فنانَ" الشهيرَ، مبدعَ فن "الراب" المغربي "big الخاسر" كما يسميه الشباب، وكنت شاهدة على من وقفوا يسخرون من اللغة العربية، التي يعتبرها الفنان القدير ومؤيدوه غير صالحة لإيصال الرسالة السامية التي يقدمها عبر أغانيه "الصريحة"، وهو يزيد على ذلك بأن ينفش ريشه معتبراً نفسه صريحاً، صريحاً لدرجة تبرر استخدام كل المصطلحات السوقية والساقطة أخلاقياً والتي تخلو من أية أعراض حياء أو استحياء، لأننا شعب لا نفهم إلا ب"الدبزة"، ولا تكفينا الغمزة.
ما استرعى انتباهي كذلك، حين صفق الجمهور لbig الخاسر، لكونه من أوائل الذين أخرجوا إلى حيز الفضاء اللغوي المغربي العبارة الشهيرة " مغاربة حتى الموت".
وتساءل الجميع عن السر وراء هذه العبارة، وكيف تكون مغربياً حتى الموت، "أن تظل محتفظا بجنسيتك المغربية حتى الموت"؟ أم أن تنطق " أنا مغربي" وأنت تلفظ معها أنفاسك الأخيرة؟ أم ربما، ولأننا جبلنا على حسن الظن، "أن تبقى وفيا لانتمائك لبلدك المغرب" بكل ما يضاف إلى لفظة الانتماء من انتماء ديني وقومي وثقافي …الخ.
نحن مغاربة حتى الموت، صحيح أننا نعاني اليوم من مليون ألف مصيبة، تبدأ من يوم ولادتك ولا تنتهي يوم مماتك، تتزايد باطراد ولا تتوقف حتى عندما تكون "السوق واقفة"، وتتلون حسب الفصول والشخصيات التي تأتي بها الأيام إلى دفة صناعة القرار..
وصحيح أننا أصبحنا في هذا الزمان لا نعرف أنفسنا، فشبابنا يلبس سراويل ضيقة،ويصفف شعره كالديكة التينقعت في الماء الساخن استعداداً لنتف ريشتها، ويأتي بحركات من قبيل الصرع الحديث، على أعتاب سيدهم تيكتونيك، الجهل واحد سواء كان صرعاً على أعتاب الأضرحة أو مجاراة لصرعات قادمة من الغرب، وكوادر الحاضر والمستقبل بينهم وبين فهم اللغة العربية الفصحى مسيرة أجيال لأنهم تعودوا أن يقولوا: بونجور، سافا؟  في كل صباح، وكلنا بمجموعنا صرنا كحال الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلا هو أصبح حمامة، ولا عرف كيف يمشي كما كان غراباً أصيلاً.
و ربما ما لايعرفه الفنان القدير وأصحابه، أننا نختلف في الأسباب التي تجعلنا مغاربة حتى الموت، لأنه لاشك لا يتذكر لون الموت الذي واجهناه وهزمناه يوم كنا خلف يوسف بن تاشفين، نعيد الأندلس إلى حظيرة الإسلام، ونزيد في عمرها ثمانمئة سنة أخرى، ونعيد توحيد البلاد من جنوب فرنسا إلى جنوب نهر السنيغال لاتد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا مقاومة

كتبها خولة ، في 23 مايو 2009 الساعة: 03:26 ص

أنا مقاوَمة !
بقلم: خولة بوخيمة
 
 
 
 
من جديد ما تبثقت عنه عقول صناعة التسويق، وغالباَ ما يأتي الجديد من بلاد الغرب لا من عندنا نحن شعوب العالم الثالث- بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني تدفع الإنسان الغربي عند ذكرها إلى إبداء ملامح أولها الإمتعاض وقد تنتهي إلى الشفقة، بعض العبارات والمشاهد النفاذة التي تتسرب إلى أعماق اللاوعي حيث تستقر لتصبح محركاً خفياً للرغبات البشرية.
فحاجة الانسان إلى هوية وانتماء ، وحب البقاء والسعي إليه الذي لم يطله تهذيب ديني أو تربوي فيتخذ شكل الأنانية، كلها خلفيات هامة للشكل الجديد الذي أصبحت تتخذه الإعلانات الاستهلاكية التي تنضح بها التلفزيونات العربية، وتشتمل على عبارات من قبيل : أنا أحب كذا، أنا من خلال كذا، وهذا مشروبي، وهذه حياتي، بل وصل الأمر إلى : أنا مشروب شعير.
كل هذا الزخم في العبارات التي تؤصل للأنا الكبيرة التي تحركنا كأفراد في مجتمعات مستهلكة بامتياز، أضف عليه أنواع الموسيقى الرائجة وتصوير الحياة على أنها متعة واستمتاع، ومحاولة فرض هوية صناعية، تقوم على اشباع الرغبات الأكثر ثانوية في حياة الإنسان.
فما هو حجم الأكشن في حياتك الذي قد يدفعك إلى شراء هاتف نقال يصور 50 صورة في الثانية، بحيث تحتاج إلى توثيقها، و هل كون "كوكاكولا زيرو" لا تحتوي على سكر يبرر شرب أرطال منها، ظاهرها فيه اللذة وباطنها من قبله مختلف المصائب الصحية ورصاص في ظهر إخوانك، وهل يصلح شامبو "أنا في شعري" طبيعة شعر متجعد خليقة.. وهل وهل وهل؟؟
لاأريد أن ينقلب الموضوع إلى دراسة استهلاكية في العالم العربي والإسلامي، ولكن هناك ما أود أن أقترحه عليك قارئي الكري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نم قرير العين ياشيخي - في ذكرى استشهاد الياسين

كتبها خولة ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 12:02 م

 

 

 

 

 

 

نم قرير العين ياشيخي،

 

كما عبروا بحر الدما من بعدك لازالوا يعبرون، وكل واد يشتد هزيم موجه، ويرغد ويزبد وترعد السماء من حوله، يعبرونه متزعلين وأعينهم لاتميل يمنة ولايسرة، وحاذيهم في الركب منهاج الله غايته، ورسولنا العدنان قدوته.. تجملوا بالصبر على أذى العدو وغدر الصديق ومجافاة الموالي وعنهجية الطاغي، فساروا إلى العليا مواكب نور..

وفي كل عام تراهم يسابقون النجوم قوافل إلى جوار بارئهم، في كل عام لأحبة منهم موعد مع الردى، يغالبه، فتنتصر الشهادة ويصدق وعد الله، وتتنزل آيات من القرآن نراها رأي العين، فتصيب القلوب في إيمانها المهزوز ليشتد ويكبر ويملأ كل جنبات الصدر، ثم يفيض على ماحوله، فتخضر الدنيا، ويستحيل يانعا ربيعها النضر..

نم قرير العين، فكما رسمت السبيل لهم مشوا، وكما ربيتهم ربوا، وكما غرست نبت الغرس، وكما زرعت طلع الزرع، وفي كل عام قطافه وحصاده يربو، وفي كل عام بعدك يشتد عوده الأخضر، وأجمل يغدو.. أفلح والله قوم كنت قائدهم، فنجوا.

ولازالوا من خلفك نشامى تجوب أرجاء الوطن، والوطن ياسيدي ماعاد ضفة ولاقطاعا، بل صار متسعاً ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة، والفيسبوك … وأشياء أخرى

كتبها خولة ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 09:19 ص

 

غزة، والفيسبوك … وأشياء أخرى

 

 

 

 

 

لست ممن تبنى الفكرة لا إبان ظهورها ولا حين قرب أفولها، ومع أني أحرص على متابعة ما تجود به قرائح صانعي التقنية الإنترنتية، نسبة إلى الإنترنت، لم يستهوني التسجيل في الموقع ولا مشاركة تفاصيل حياتي واهتماماتي مع "الأصدقاء" و"الصديقات"، ورغم إلحاح الكثيرين، ورغم علمي بأني أستطيع أن أتصيد فيه أخبار من يهمني أمرهم، وأنني أستطيع تكوين المجموعات التي تدافع عن أفكاري وقناعاتي في مجتمع يعج بالرأي والرأي الآخر واللارأي، بل حتى أنها كانت تأتيني أخبار الداعية الفلاني والمنشد العلاني ومقدم البرامج الشهير الذين سجلوا في الموقع، لكن قراري القاطع بالحفاظ على مسافة الأمان لم يتزحزح قيد أنملة.

مرت سنوات، طلبت معرف أحدهم لأستكشف عن قرب ما آلت الأمور، بحثت عن أسماء أناس أعرفهم وانقطع اتصالي بهم منذ سنين، وعن أشخاص آخرين شاركوني السكن، أو العمل، وعن وعن وعن..

وبالفعل، وجدتهم وصورهم، وأصحابهم وعوائلهم واهتماماتهم واختياراتهم في الحياة، وتوجهاتهم السياسية وأذواقهم الموسيقية وأكلاتهم المفضلة والبرامج التلفزيونية التي لا يفوتونها، أبطالهم، قدواتهم، مزاجهم..

علمت عنهم بكبسة زر أكثر مما علمت عنهم على أرض الواقع!

لن أطيل عليكم بوصف دهشتي واستغرابي واستهجاني ومناقشة الحس والوعي الأمني لدى هؤلاء لأن القادم يبرر الكثير، فالشاهد عندنا، وكما يشهد على ذلك العنوان أعلاه، هو حين كنت أصادف صور : كلنا غزة، سعدت في أول الأمر، شبابنا لا يزال يتذكر غزة، ويرفعها شعاراً في الفيسبوك، ويعتز بنصرتها، لم تدم فرحتي طويلا، لأني في النهاية اكتشفت أن من يضع صورة غزة، هو نفسه من يفضل أغاني Pink، وينتمي إلى مجموعة معجَبي المطربة نانسي عجرم وإليسا، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرب الحمام.. يعود

كتبها خولة ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 09:07 ص

 

سرب الحمام.. يعود

 

 

 

 

 

أنا آسف يا سيدي، لا أعرف كيف حصل ما حصل، لكن يبدو أن أحدهم أخبر الحمام بما جرى…
سيبدو كلامي جنونيا ياسيدي، أعلم ذلك، لكن يجب أن تسمعني إلى الآخر، ودعني أطرح عليك سؤالا، هل سبق ورأيت سربا من الحمام؟؟ أقصد في غير الساحات التي يدع إليها دعا…
تراه دوما فيها متزعلا يقفز من مكان لآخر، قفزاته الرشيقة، يمشي متبخترا مشيته التي أعجب بها الغراب يوما، يبحث عن رزقه ويحيل المكان الذي كان مقفراً ساحة نابضة بالحياة، أنظر كيف أصبحت ساحاتنا ياسيدي بوجوده، أقل ما يقال عنها أنها عامرة..
نعم، تذكرت، لنعد إلى سيرة الأسراب، إن لم تكن رأيتها فربما فوت على نفسك فرصة أن ترى أحدها اليوم…لأن الحمام، أقصد حمام ساحتنا، قد غادر المكان..
صحيح أنه ليس أصليا بل أحضرناه من.. لا أدري بالضبط، لم أعد أذكر، فالأمر برمته قد صار قديما جدا وأصبح الخوض فيه مربكا للجميع، لكنه، وللحق أقول، أمضى الستين سنة الأخيرة وهو يتكاثر هنا حول الساحة الواسعة، يعيش على حبات الذرة والخبز الجاف الذي يلقيه السائحون، ويسكن فتحات الجدار القديم… لكنه لم يكن يوما من هنا، كلنا يعرف ذلك، ولم يستطع أن يستوطن هذه الساحة لمدة أطول، لأنه لم ينس من أين أتى..
لاأعرف تفسيرا للأمر فكأنما استيقظت الحمائم كلها في صباح هذا اليوم وقررت أن تعود إلى حيث موطنها وموطن أجدادها، ورغم أن بعضها تختلف أصول آبائه، فقد تزاوج الغرباء هنا، فإن ذلك لا ينفي أنها ستظل غريبة عن هنا، وقد آن لها أن تأوي إلى موطن حقيقي..
لاأجزم أنه فعل ذلك بمفرد، لابد أن أحداً ما قد أخبره..
لاتغضب ياسيدي، اه؟ تسألني من أخبره وبماذا أخبره؟
أخبره بالحقيقة ياسيدي، حقيقة أنهم استقدموا طيورا أخرى، وأسكنوها في أعشاشه القديمة، منذ أن كان الحمام يسافر في أسراب.. وأنه إن لم يعد الآن فلن يملك أحقية العودة إلى أعشاشه.
ستقول يا سيدي أنه يستحيل ذلك، أنا أعرف حججك مسبقا بما أنني ساعدت في وضعها منذ اليوم الأول،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي