حلم... وإشراقة أمل


هي القلوب تهفو إليك كل مساء، وتصوغ شوق التائقين إلى لقاء، هو عبق الشهادة وصدى الرصاص... وهي بيارات الزيتون والرمان والحليان... وحنين إلي عكا وبيسان

الإثنين,أيار 21, 2007


ردا على كمال جابر : حماس بين الارتجال السياسي والخطوات المحسوبة

 

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1520889#post1520889

 

صدقت أخي الكريم...
يوم فازت حماس في التشريعي ووقف القائدان الكبيران خالد مشعل وإسماعيل هنية كل منهما يتكلم أمام الجموع، ويحكي عن خيارات حماس و رفضها الاعتراف بالعدو وعدم انصياعها للجنة الرباعية والاتفاقيات البائدة، تساءلنا جميعا إلى متى ستصمد بل وتساءلنا هل خلف هذه التصريحات منهج واضح وإستراتيجية معينة وخطط بديلة وقوانين طوارئ قادرة على الصمود في وجه الحصار الذي بدأ منذ ذاك الوقت في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وحكومته...
واحتلت حماس صدارة اهتمام الحركات والأحزاب الإسلامية في العالم بوصفها القدوة والمثال الذي ينتظر الكل ما ستفضي إليه التجربة الخطيرة والمثيرة لتوليها مهام قيادة البلد.. بل ليروا بأم أعينهم مليون كيد ينتظرها وملايين القيود...
وصدقت حماس وعودها، وصمدت وأبانت عن مرونة عالية في التقدير والتدبير ونجحت في الخروج بلا خسائر من محاولات عديدة لجرها إلى مسلسل التسويات والمزايدات ... ثم تأتي فتح بعنجهيتها وطغيانها وجهلها لتحاول استفزازها بشتى الوسائل وجرها إلى مستنقع الاقتتال ضاربة بمصالح الوطن عرض الحائط...بل إن أول ما ضحت به قيادات فتح وموالوها كان هو الوطن دماء الشهداء ومعاناة الأسرى وعودة اللاجئين، انتقاما من الشعب الذي لم يصوت لصالحها أيام الانتخابات...
المخطط واضح للعيان، محاولة الإطاحة بحماس والقضاء على التدين الذي أرهب بني صهيون وبدد أحلامهم...
حماس وجندها صبروا وليس لهم إلا المزيد من الصبر، فهم على طليعة هذه الأمة، انتصار حماس في داخل فلسطين هو انتصار للإسلام في العالم أجمع، ولا شك في أنهم أهل لهذه المسؤولية وهذه الأمانة. فليكن الله عونا لهم، وعساه أن يتقبل دعوات كل المخلصين لحماس المؤمنين بنهجها والواثقين من رجاحة عقول الرجال العظام الذين يقفون خلفها.
و إنه آن الأوان لتطهير الأرض المقدسة من الرجس الأصفر، لتبقى أرض رباط مقدس وجهاد خالص لله فيصلا بين النور وظلمات الكفر على الأرض، حتى يأتي أمر الله ونشهد أيام العز القادم... ويفرح المؤمنون بنصر من الله.