حلم... وإشراقة أمل


هي القلوب تهفو إليك كل مساء، وتصوغ شوق التائقين إلى لقاء، هو عبق الشهادة وصدى الرصاص... وهي بيارات الزيتون والرمان والحليان... وحنين إلي عكا وبيسان

الأحد,أيار 13, 2007


لماذا فلسطين...
قصة جهاد تسوقها العديد من الآيات البينات في كتاب الله:" فَإِذا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً " الإسراء7 ، ووردت فيها أحاديث نبوية كثيرة كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود،فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أوالشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله. . إلاالغرقد، فإنه من شجر اليهود" رواه مسلم
أرض الرباط والجهاد المقدس، ووقف إسلامي سالت دونه دماء أجدادنا، وملك لكل المسلمين لا يحق لأحد منهم أن يتنازل عن شبر منه...

والأقصى فيها ثالث مساجد لاتشد الرحال إلا إليها... الأرض التي تبعث بنسمات بيت المقدس المباركة فتملأ القلوب

   المزيد ...

الأحد,أيار 13, 2007


مذكرات فتاة عربية 5
عرس علمي في بيتنا
حبسنا أنفاسنا طويلا... قبل أن ينطق رئيس لجنة الإشراف تلك الكلمات القليلة...بعد مناقشة عدها الأساتذة الحاضرون من أرقى المناقشات مستوى، لبحث وإنجاز مميزين، وذلك حين قال:
_ وقد قررت اللجنة منح الطالبة الباحثة... على أطروحتها:
الحقوق المعنوية للطفل بين الفكرين الإسلامي والغربي
شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا
علا التصفيق والهتاف، وانطلقت التبريكات والتهاني، البسمات تعلو الوجوه
أما أنا فقد كنت في عوالم أخرى، حبست دمعي قسرا، وهويت أقبل يد الدكتورة أمي، فمن اللحظة قد صارت أمي الدكتورة، والدكتورة أمي...
   المزيد ...



مذكرات فتاة عربية 4
للأحباب أغني... أغنية الأمجاد
أغنية وفاء للشيخ محمد
كنت أبحث في علية البيت بين ركام الماضي، مما لم يعد صالحا ومما نحتفظ به من الأشياء القديمة دون أن ندري لماذا، وقد يحدث أن تعثر في هذا البزار العجيب على كنوز مخفية، أو عن ذكريات معتقة...
نفضت الغبار عن أحد الصناديق وقاومت السحابة الغبارية وفتحته لأجد فيه عشرات الأشرطة القديمة التي لم تعد تستعمل مذ غزت البيت الأجهزة الرقمية...
أخذت أقلبها وأتذكر ما تحويه وأقرأ ما كتب على أغلفتها في سرور... وإذ بعيني تقع على شريط مميز...
مهرولة بحثت عن الراديو القديم، شغلت الشريط المتقادم وتسمرت مكاني حين جاءني صوت حنون:
للأحباب أغني أغنية الأمجاد.... للأحباب أغني أبطالا أفذاذ
لم تمهلني الدموع التي
   المزيد ...



مذكرات فتاة عربية 3
مع الأسرى
أنفض الغبار عن أفكاري، فتعود بي الذاكرة إلى خمسة عشر سنة مضت...
كانت عيناها معلقتين على الشاشة، ترتسم على محياها آلاف الأسئلة، تحاول أن تفهم ما يدور في عالم بعيد عن عالمها الصغير، لكن سيل المصطلحات السياسية أغرقها فتاهت بين الصوت وبين الصورة...
قامت من مكانها، تسلقت ظهر والدها في خفة ألفاها معا، ثم همست في أذنه:
- أبي، لماذا يسمون أسرى؟
- من هؤلاء؟
أشارت إلى التلفاز، كانت الصور لم تزل تتوالى دون أن يخرس المذيع الذي بدا لها أخرق، فهو يردد كل يوم،
   المزيد ...



مذكرات فتاة عربية (2):
خيمتنا العربية
غريب أمر هذا العام، يكاد يخيل إلي أنه يركض إلى حتفه ركضا، تاركا الناس حائرين فيه عاجزين عن تبين ملامح الزمن من خلاله...
لا الخريف كان خريفا، ولم تبتل أسقف المنازل بالأمطار كما عودنا الشتاء... بل ها نحن نحار في اختيار ما نرتديه في فصل ربيع قارس وماطر...
كنت هائمة في أحد شوارع الرباط... مشغولة البال، أكاد أرتعد بردا، أنظر في قلق إلى ساعتي اليدوية، موعد القطار قد اقترب...
كان الشارع مزدحما، كما العادة في مثل هذا الوقت من اليوم، قوافل السيارات في رحلة العودة إلى الديار بعد يوم تعب، وفي السماء أسراب عصافير المساء... والمارة يمشون في كل الاتجاهات، تأملت المشهد طويلا، غبت في غياهب أفكاري ولم أعد أسمع أصداء هذه الفوضى من حولي... أحب أن أغرق في هذا الزحام أتأمل وجوه الناس، أحاول قراءة ما يجول في خواطرهم، ترى من أين أتى هذا؟ وإلى أين تذهب هذه؟ أبتسم لضحكات الصغار، وأتذوق كلمات العجائز... عوالم يحار دونها العقل، سبحان من خلق فسوى، فجعل الزوجين الذكر والأنثى، يدبر أمر خلقه...
ولفت انتباهي في هذا المهرجان رجل متوسط القامة يحمل حقيبة كبيرة أمامي...
   المزيد ...




مذكرات فتاة عربية 1
وترجل البطل...
مر علي الصباح ثقيلا، حبست فيه نفسي بين جداري غرفتي الضيقة على أمل أن أتم واجباتي الدراسية، لكن، والحق يقال، أني لم أركز على عملي دقيقة واحدة، أرفع بصري إلى الجدار أمامي، جدار أصاب بالرهبة كل من اطلعن عليه من زميلاتي في السكن... كان بالأحرى معرض صور... تربعت عليه لوحات عديدة تعلوها عبارة نقشت بخط جميل: »أبرز من اغتيل من قادة
   المزيد ...