حلم... وإشراقة أمل


هي القلوب تهفو إليك كل مساء، وتصوغ شوق التائقين إلى لقاء، هو عبق الشهادة وصدى الرصاص... وهي بيارات الزيتون والرمان والحليان... وحنين إلي عكا وبيسان

الأحد,أيار 13, 2007


لماذا فلسطين...
قصة جهاد تسوقها العديد من الآيات البينات في كتاب الله:" فَإِذا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً " الإسراء7 ، ووردت فيها أحاديث نبوية كثيرة كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود،فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أوالشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله. . إلاالغرقد، فإنه من شجر اليهود" رواه مسلم
أرض الرباط والجهاد المقدس، ووقف إسلامي سالت دونه دماء أجدادنا، وملك لكل المسلمين لا يحق لأحد منهم أن يتنازل عن شبر منه...

والأقصى فيها ثالث مساجد لاتشد الرحال إلا إليها... الأرض التي تبعث بنسمات بيت المقدس المباركة فتملأ القلوب

   المزيد ...

الإثنين,أيار 21, 2007


ردا على كمال جابر : حماس بين الارتجال السياسي والخطوات المحسوبة

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1520889#post1520889

صدقت أخي الكريم...
يوم فازت حماس في التشريعي ووقف القائدان الكبيران خالد مشعل وإسماعيل هنية كل منهما يتكلم أمام الجموع، ويحكي عن خيارات حماس و رفضها الاعتراف بالعدو وعدم انصياعها للجنة الرباعية والاتفاقيات البائدة، تساءلنا جميعا إلى متى ستصمد بل وتساءلنا هل خلف هذه التصريحات منهج واضح وإستراتيجية معينة وخطط بديلة وقوانين طوارئ قادرة على الصمود في وجه الحصار الذي بدأ منذ ذاك الوقت في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وحكومته...
واحتلت حماس صدارة اهتمام الحركات والأحزاب الإسلامية في العالم بوصفها القدوة والمثال الذي ينتظر الكل ما ستفضي إليه التجربة الخطيرة والمثيرة لتوليها مهام قيادة البلد.. بل ليروا بأم أعينهم مليون كيد ينتظرها وملايين القيود...
وصدقت حماس وعودها، وصمدت وأبانت عن مرونة

   المزيد ...



ردا على مقال الدكتور الريفي: أبهذا ينصر العرب والمسلمون شعب فلسطين؟

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1520942#post1520942

دكتورنا الفاضل،
نحن لا ننتظر من العرب أن يقوموا لنصرة قضية ما ولو كانت في بيوتهم، لم تعد العروبة شيئا يعول عليه فقد كان ذلك منذ زمن بعيد، عرب اليوم هم أشباه رجال ونساء رضعوا التغرب منذ سنينهم الأولى وباتوا مسخا غربيا في ألوان شرقية
...
ما زلنا نأمل في المسلمين...عربهم وعجمهم، فهم من يعنى بفلسطين وأرضها وشعبها وجهادها المقدس... وهم قلة قليلة في هذه الأيام بيد

   المزيد ...