سيرك عربي - الدخول للعموم بالمجان -

أكتوبر 7th, 2009 كتبها خولة نشر في , سياسة...لم لا, مقالات

السيرك العربي
 
 
 
 
 
 
حالنا يشبه كثيرا السيرك الإيطالي، غالبا ما يكون السيرك إيطاليا ولا أعرف لماذا، وقد زار مدينتنا " " لا داعي لذكر الأسماء، ورأينا فيه مارأينا !
لكن الاختلاف جذري قطعاً، وأصولي ومنهجي، وإذا اختلفت القواعد، فإن النتائج بطبيعة الحال، ستختلف اختلافاً كبيراً.
محل التباين الأكبرعندنا، هو أن السيرك يدر على ملاكه أرباحاً وفيرة، وإلا لما استمر في التجوال هنا وهناك.
أما نحن، وعلى عكسهم تماماً، ندفع للمتفرجين الـ"VIP " ولا نتقاضى أجراً لا قليلا ولاكثيراً !
في السيرك، ترى المضحك والمخيف، والمدهش والعجيب،  وكل ما هو خارق للعادة !
ونحن نقدم للعالم نفس الشيء، أحداثا مضحكة، مدهشة وعجيبة، ومن كثرة الغرابة صار العادي عندنا هو مدعاة الاستغراب ياسادة !!
وفي جولاتنا التي لا تنتهي، شرقاً وغرباً، نقدم للدنيا قصصاً ماحدثت فيمن قبلنا، ولعلها تثير دهشة من يأتون بعدنا..
وكما في السيرك، لدينا حيوانات ترقص لتثير إعجاب الناظرين، وأخرى تقفز في الهواء لتثير حماسهم، عندنا أناس يمشون على الحبال وفوق النيران ،لا يسقطون ولا يحرقون، وبهلول غبي يضرب صاحبه على قفاه بمطرقة وهو يضحك في جنون، أسودنا مروضة تخاف من بشر سيمتهم الهزال، والأحصنة ملونة مزركشة سراجها لتمشي على ظهرها " ست الحسن والجمال"..
وعرافة تهمس في الميكروفون، "يا مآمنة للر

المزيد


أنا مقاومة

مايو 23rd, 2009 كتبها خولة نشر في , سياسة...لم لا, مقالات

أنا مقاوَمة !
بقلم: خولة بوخيمة
 
 
 
 
من جديد ما تبثقت عنه عقول صناعة التسويق، وغالباَ ما يأتي الجديد من بلاد الغرب لا من عندنا نحن شعوب العالم الثالث- بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني تدفع الإنسان الغربي عند ذكرها إلى إبداء ملامح أولها الإمتعاض وقد تنتهي إلى الشفقة، بعض العبارات والمشاهد النفاذة التي تتسرب إلى أعماق اللاوعي حيث تستقر لتصبح محركاً خفياً للرغبات البشرية.
فحاجة الانسان إلى هوية وانتماء ، وحب البقاء والسعي إليه الذي لم يطله تهذيب ديني أو تربوي فيتخذ شكل الأنانية، كلها خلفيات هامة للشكل الجديد الذي أصبحت تتخذه الإعلانات الاستهلاكية التي تنضح بها التلفزيونات العربية، وتشتمل على عبارات من قبيل : أنا أحب كذا، أنا من خلال كذا، وهذا مشروبي، وهذه حياتي، بل وصل الأمر إلى : أنا مشروب شعير.
كل هذا الزخم في العبارات التي تؤصل للأنا الكبيرة التي تحركنا كأفراد في مجتمعات مستهلكة بامتياز، أضف عليه أنواع الموسيقى الرائجة وتصوير الحياة على أنها متعة واستمتاع، ومحاولة فرض هوية صناعية، تقوم على اشباع الرغبات الأكثر ثانوية في حياة الإنسان.
فما هو حجم الأكشن في حياتك الذي قد يدفعك إلى شراء هاتف نقال يصور 50 صورة في الثانية، بحيث تحتاج إلى توثيقها، و هل كون "كوكاكولا زيرو" لا تحتوي على سكر يبرر شرب أرطال منها، ظاهرها فيه اللذة وباطنها من قبله مختلف المصائب الصحية ورصاص في ظهر إخوانك، وهل يصلح شامبو "أنا في شعري" طبيعة شعر متجعد خليقة.. وهل وهل وهل؟؟
لاأريد أن ينقلب الموضوع إلى دراسة استهلاكية في العالم العربي والإسلامي، ولكن هناك ما أود أن أقترحه عليك قارئي الكري

المزيد


حماس بين الارتجال السياسي والخطوات المحسوبة

مايو 21st, 2007 كتبها خولة نشر في , سياسة...لم لا

ردا على كمال جابر : حماس بين الارتجال السياسي والخطوات المحسوبة

 

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1520889#post1520889

 

صدقت أخي الكريم…
يوم فازت حماس في التشريعي ووقف القائدان الكبيران خالد مشعل وإسماعيل هنية كل منهما يتكلم أمام الجموع، ويحكي عن خيارات حماس و رفضها الاعتراف بالعدو وعدم انصياعها للجنة الرباعية والاتفاقيات البائدة، تساءلنا جميعا إلى متى ستصمد بل وتساءلنا هل خلف هذه التصريحات منهج واضح وإستراتيجية معينة وخطط بديلة وقوانين طوارئ قادرة على الصمود في وجه الحصار الذي بدأ منذ ذاك الوقت في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وحكومته…
واحتلت حماس صدارة اهتمام الحركات والأحزاب الإسلامية في العالم بوصفها القدوة والمثال الذي ينتظر الكل ما ستفضي إليه التجربة الخطيرة والمثيرة لتوليها مهام قيادة البلد.. بل ليروا بأم أعينهم مليون كيد ينتظرها وملايين القيود…
وصدقت حماس وعودها، وصمدت وأبانت عن مرونة عالية في التقدير والتدبير ونجحت في الخروج بلا خسائر من محاولات عديدة لجرها إلى مسلسل التسويات والمزايدات … ثم تأتي فتح بعنجهيتها وطغيانها وجهلها لتحاول استفزازها بشتى الوسائل وجرها إلى مستنقع الاقتتال ضاربة بمصالح الوطن عرض الحائط…بل إن أول ما ضحت به قيادات فتح وموالوها كان هو الوطن دماء الشهد

المزيد


أبهذا ينصر العرب والمسلمون شعب فلسطين؟

مايو 21st, 2007 كتبها خولة نشر في , سياسة...لم لا

ردا على مقال الدكتور الريفي: أبهذا ينصر العرب والمسلمون شعب فلسطين؟

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1520942#post1520942

 

دكتورنا الفاضل،
نحن لا ننتظر من العرب أن يقوموا لنصرة قضية ما ولو كانت في بيوتهم، لم تعد العروبة شيئا يعول عليه فقد كان ذلك منذ زمن بعيد، عرب اليوم هم أشباه رجال ونساء رضعوا التغرب منذ سنينهم الأولى وباتوا مسخا غربيا في ألوان شرقية


ما زلنا نأمل في المسلمين…عربهم وعجمهم، فهم من يعنى بفلسطين وأرضها وشعبها وجهادها المقدس… وهم قلة قليلة في هذه الأيام بيد أنهم موجودون
وإذا كانوا لم يتحركوا فعلا أيام الحملة لنصرة الأقصى والناس نيام، وكأنهم ألفوا مثل تلك التهديدات… وكأنه كما يقول المغاربة: لي عطاه الله عطاه فكيف ننتظر منهم أن ينتفضوا لما يجري الآن؟؟
هل ما تحتاجه فلسطين هو بضع مسيرات ترخص لها الحكومات تجوب شوارع المدن الكبرى في الوطن الإسلامي ثم تعود الجموع إلى البيوت تشرب الكوكاكولا وتدخن الماربورو وتتفرج على مسابقات اختيار ملكات الجمال الشقراوات؟؟
كوسيلة لامتصاص الغضب؟ وإقناعهم أنهم أدوا واجبهم تجاه إخوانهم وأنهم بذلك يرعبون الأعداء بالأرقام الضخمة لعدد المشاركين؟؟
ربما أكون من خارج فلسطين وفي أبعد بلد مسلم عنها، لكن منا من يعيش معكم باللحظة والثانية، وقلوبنا على أكفنا، نحاول أن ننشر الحق ونخبر العالم بحقيقة ما يجري على أرض غزة وصدقني مصادرنا من غير الانترنت ضعيفة جدا… فنحن لا نتمكن من رصد فضائية
المزيد