قصة البيتزا!

نوفمبر 5th, 2009 كتبها خولة نشر في , مقالات

 

قصة البيتزا..
 
 
 
 
 
 
دخل صاحبنا إلى مطعم محلي، اتخذ مجلسا، وبعد أن أتوه بالقائمة، حضر النادل ليأخذ طلبه، فأخذ يسأله عن مكونات الأطباق وأوجه الاختلاف بينها، فانزعج النادل، وأخذ يشرح لصاحبنا على مضض.
في نهاية المطاف قرر تناول بيتزا من حجم متوسط، بدون فلفل.
تأخر النادل قليلا، وبعد ربع ساعة، جاء إلى صاحبنا ووضع أمامه صحن معجنات، وكأسا من الكولا، اعتذر صاحبنا بأن هذه الطلبية لا تخصه.
أرغد النادل وأزبد، وحضر رفاقه على الفور، طوقوا الرجل، و تحت التهديد بالسلاح الأبيض أرغموه على تناول المعجنات، التي أقسم أنها تسبب له عسر هضم وتؤدي إلى تهيج في القولون ومصائب أخرى..
زائر كان يمر من جنب المطعم، استرعاه منظر الفوضى، دخل، فإذا بأحد العاملين فيه يخبره بأن الرجل، وبعدما طلب المعجنات، تنصل منها، ويريد أن يأكل البيتزا، وسيضيع حق صاحب المطعم في ثمن المعجنات.
أما جار من جيران النادل، فأخبر الزائر أنه كثير الكذب، ويمكن أن ينقلب عليك في أية لحظة، وعليه فإن الرجل صادق في دعواه طلب البيتزا وليس المعجنات..
بعيدا ال"البيتزا"،فإن المتتبع للشأن الفلسطيني لا بد وأنه كان يجد حرجاً في تقبل أن تسعى دولة أعلنت من على أرضها تسيبي ليفني الحرب على غزة، إلى لعب دول الوسيط في المصالحة الفلسطينية، و لم شمل البيت الفلسطيني ا

المزيد


سيرك عربي - الدخول للعموم بالمجان -

أكتوبر 7th, 2009 كتبها خولة نشر في , سياسة...لم لا, مقالات

السيرك العربي
 
 
 
 
 
 
حالنا يشبه كثيرا السيرك الإيطالي، غالبا ما يكون السيرك إيطاليا ولا أعرف لماذا، وقد زار مدينتنا " " لا داعي لذكر الأسماء، ورأينا فيه مارأينا !
لكن الاختلاف جذري قطعاً، وأصولي ومنهجي، وإذا اختلفت القواعد، فإن النتائج بطبيعة الحال، ستختلف اختلافاً كبيراً.
محل التباين الأكبرعندنا، هو أن السيرك يدر على ملاكه أرباحاً وفيرة، وإلا لما استمر في التجوال هنا وهناك.
أما نحن، وعلى عكسهم تماماً، ندفع للمتفرجين الـ"VIP " ولا نتقاضى أجراً لا قليلا ولاكثيراً !
في السيرك، ترى المضحك والمخيف، والمدهش والعجيب،  وكل ما هو خارق للعادة !
ونحن نقدم للعالم نفس الشيء، أحداثا مضحكة، مدهشة وعجيبة، ومن كثرة الغرابة صار العادي عندنا هو مدعاة الاستغراب ياسادة !!
وفي جولاتنا التي لا تنتهي، شرقاً وغرباً، نقدم للدنيا قصصاً ماحدثت فيمن قبلنا، ولعلها تثير دهشة من يأتون بعدنا..
وكما في السيرك، لدينا حيوانات ترقص لتثير إعجاب الناظرين، وأخرى تقفز في الهواء لتثير حماسهم، عندنا أناس يمشون على الحبال وفوق النيران ،لا يسقطون ولا يحرقون، وبهلول غبي يضرب صاحبه على قفاه بمطرقة وهو يضحك في جنون، أسودنا مروضة تخاف من بشر سيمتهم الهزال، والأحصنة ملونة مزركشة سراجها لتمشي على ظهرها " ست الحسن والجمال"..
وعرافة تهمس في الميكروفون، "يا مآمنة للر

المزيد


تناقضات!!

أغسطس 19th, 2009 كتبها خولة نشر في , مقالات

 

تناقضات!
 
 
 
 
 
 
في علم المنطق، لا فائدة من مناقشة التناقضات، لأننا لا نستطيع أن نبني عليها أية قيمة معرفية، بل يعد التناقض في علم الرياضيات وسيلة لإثبات خطأ افتراض ما، فعندما تضع افتراضا معينا، ثم تبني عليه سلسلة من العمليات المنطقية ثم تصل إلى تناقض، تعود إلى نقض فرضيتك، والجزم بأن عكسها هو الصحيح.
وقد يصعب تطبيق نفس المبدأ في حياتنا، ويكاد المرء يجزم بأن أكبر تركيز للتناقضات هي تلك التي تبرز في المواقف والخطابات السياسية، وفي نشرات الأخبار والتغطيات الصحفية، ويكاد الطب يجزم أنها السبب الرئيس في أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري والتوتر، فقد عودنا هؤلاء وهؤلاء، إلا من رحم ربي، على سياسة الكيل بمكيالين، والتصيد في المياه العكرة، وعودونا على تلوين الحق بما يوافق هواهم وهوى من يوالون. وقد يذهب عقل الإنسان إن أصر على متابعتها جميعاً ومناقشتها أو محاولة تحليلها. ويكثر أصحاب هذه الأوصاف حين يتعلق الأمر بالإسلام والمنظمات الإسلامية وعلاقتها مع العالم.
فحين قتلت مروة الشربيني بغير ذنب سوى أنها مسلمة محجبة، أطلقت الشرطة النار على زوجها الذي هب لينقذها من يدي جلادها، عوض قتل المجرم، ولم يعلق أحد على هذا الفعل، وبقي احتجاجنا حبيس الصدور وكلمات مخنوقة هنا وهناك، في حين نجح بعضهم في القول بأن الحل الوحيد للقضاء على هذه الظاهرة هو عدم ارتداء الحجاب، وبالتالي عدم استفزاز الأشخاص الذين يكرهون الإسلام العدائي، ويصبح الجاني ضحية!
على نفس الموال كما يقال، يظهر صانعوا الفضائح الإعلامية، من كل أطياف المؤسسات الحقوقية والجمعوية والتيارات السياسية والاجتماعية بقرار إدانة لا رجعة فيه لما صدر عن مجلس القضاء الأعلى في غزة، من إلزام المحاميات بارتداء زي شرعي بما فيه غطاء للرأس داخل قاعات المحاكم.

المزيد


أغسطس 19th, 2009 كتبها خولة نشر في , مقالات

مابين مزارعي فرنسا.. ومستهلكي الوطن العربي
 
 

 
 
هناك بعض المسلمين والعرب ممن تفننوا في التشكيك في جدوى المقاطعة، بوصفها سلوكاً يتعارض مع النظام العام الدولي والذي يفيد بأن علاقات الدول تقوم على تبادل المصالح، وبالتالي المشاركة التجارية والصناعية وغيرها من أشكال ال"العلاقات".
وهناك من يشكك في جدواها لتبرير عدم قدرته على التوقف عن الاستهلاك ليس إلا، فإما يستهين بما قد يحدثه تأثير درهمه في موازنات القوى الاقتصادية، أو يتعذر بعدم وجود بديل ملائم، أو حتى يتعلل بأنه وإن هو أسهم في عملية المقاطعة، فإن جاره لن يفعل، وبالتالي لا فائدة ترجى من مجهوده الفردي.
والحق أننا نحب إيجاد الأعذار، حتى الغبية منها أو الضعيفة، وإن كان منا من يرفض ماجاء في الفتاوى التي تحرم استهلاك منتوجات العدو أو من يسانده، فإن البعض يغمض عينيه حتى عن التجارب التاريخية الناجحة، وفعالية المقاطعة اقتصادياً، ليس فقط في وقف التأثير السلبي للمنتوجات المستوردة على السوق الداخلية، بل في انعاش الصناعات المحلية أيضاً، والحد من ثقافة الاستهلاك التي غلبتنا على أمرنا.
رغم أن اليهود أنفسهم يلجؤون لنفس السلاح، فقد قام السياح الإسرائيليون بمقاطعة تركيا سياحياً بعد أن كانوا يتوجهون إلى سواحلها لقضاء إجازاتهم الصيفية، إثر تصريحات رئيس الوزراء أردوغان المتزامنة مع حرب غزة الأخيرة. وهو ما سيكلف تركيا خسائر هامة هذه السنة.
ورغم مشاركة مزارعين فرنسيين في حملة مقاطعة واسعة نظمتها أكثر من 70 جمعية حقوقية مدافعة عن المزارعين الفرنسيين في جنوب غربي فرنسا، ضد شركة مقرها في الكيان الصهيوني وتعمل على استيراد المنتجات الفلاحية من المغتصبات الصهيونية وتسويقها.
هؤلاء المزارعون احتجوا على هذه الشركة، عبر مقاطعة بضائعها، ليس لأنها تضر باقتصادهم أو تقدم منتوجاً سيء الجودة، وليس لأنها تقتل أبناءهم وإخوانهم، ولا لأنها تساند أعداء فرنسا، أو تثير الزوابع السياسية وتهدد الاستقرار الفرنسي، ولا لأنها تساهم في تلويث مياه البحر الابيض المتوسط، أو البحيرات الداخلية، وليس لأنها تتاجر في المخدرات داخل بلدهم وتعمل على تغطية واسعة لكل الأنشطة المخلة بآداب وتراث البلد، وطبعا ليس لأنها تبيعهم خيرات أرض أجدادهم المحتلة، وليس لأن الفرنسيين بسبب الاحتلال هذا قد حرموا من حق زيارة المسجد الأقصى ووقفهم في القدس، ولا لأنهم يخافون من أن تأتي الدائرة عليهم من حيث أن مشروع ما يسمى بإسرائيل الكبرى ليس محدوداً بحدود جغرافية معلومة، وليس لأنهم يعلمون أن اليهود يسعون إلى تدمير القطاع الفلاحي في معظم الدول العربية ونشر البذور الفاسدة التي تهلك التربة والأجناس النباتية ومن المؤكد ليس لأن حكومتهم تعادي الكيان الصهيوني وتعتبره احتلالاً… وقد لا يتوقف تعداد الأسباب التي قد يخطر ببالنا أنها ربما دفعت هؤلاء إلى مقاطعة الشركة المذكورة، ولهذا يحسن أن أتوقف وأذكر السبب، فهي ببساطة تأتي بمنتوجاتها من المغتصبات، أو ما يطلق عليها زوراً مستوطنات – وكأنها أراض قاحلة جاؤوا ليستوطنوها إذ لا أحد يسكنها-، وبال

المزيد


مغاربة حتى الموت!

يونيو 8th, 2009 كتبها خولة نشر في , مقالات

مغاربة حتى الموت!
 
 
 
 
 
 
 
قد يبدو العنوان غريباً، وربما حين يظهر السبب، ويبطل العجب، وربما أكون معذورة عند قارئي الكريم، فأصل السبب، أنني في إحدى المرات، فتحت التلفاز على فضائية مغربية، أتطلع إلى أحوال البلد، وأستقصي عن آخر أخباره، وكان أن تزامن ذلك مع موعد عرض برنامج "ساخر" ،وقد صدق فيه وصفه فأحيانا تنطبق الأوصاف على الأشياء بشكل مثير للدهشة، يستضيف فيه مقدمه، ال"فنانَ" الشهيرَ، مبدعَ فن "الراب" المغربي "big الخاسر" كما يسميه الشباب، وكنت شاهدة على من وقفوا يسخرون من اللغة العربية، التي يعتبرها الفنان القدير ومؤيدوه غير صالحة لإيصال الرسالة السامية التي يقدمها عبر أغانيه "الصريحة"، وهو يزيد على ذلك بأن ينفش ريشه معتبراً نفسه صريحاً، صريحاً لدرجة تبرر استخدام كل المصطلحات السوقية والساقطة أخلاقياً والتي تخلو من أية أعراض حياء أو استحياء، لأننا شعب لا نفهم إلا ب"الدبزة"، ولا تكفينا الغمزة.
ما استرعى انتباهي كذلك، حين صفق الجمهور لbig الخاسر، لكونه من أوائل الذين أخرجوا إلى حيز الفضاء اللغوي المغربي العبارة الشهيرة " مغاربة حتى الموت".
وتساءل الجميع عن السر وراء هذه العبارة، وكيف تكون مغربياً حتى الموت، "أن تظل محتفظا بجنسيتك المغربية حتى الموت"؟ أم أن تنطق " أنا مغربي" وأنت تلفظ معها أنفاسك الأخيرة؟ أم ربما، ولأننا جبلنا على حسن الظن، "أن تبقى وفيا لانتمائك لبلدك المغرب" بكل ما يضاف إلى لفظة الانتماء من انتماء ديني وقومي وثقافي …الخ.
نحن مغاربة حتى الموت، صحيح أننا نعاني اليوم من مليون ألف مصيبة، تبدأ من يوم ولادتك ولا تنتهي يوم مماتك، تتزايد باطراد ولا تتوقف حتى عندما تكون "السوق واقفة"، وتتلون حسب الفصول والشخصيات التي تأتي بها الأيام إلى دفة صناعة القرار..
وصحيح أننا أصبحنا في هذا الزمان لا نعرف أنفسنا، فشبابنا يلبس سراويل ضيقة،ويصفف شعره كالديكة التينقعت في الماء الساخن استعداداً لنتف ريشتها، ويأتي بحركات من قبيل الصرع الحديث، على أعتاب سيدهم تيكتونيك، الجهل واحد سواء كان صرعاً على أعتاب الأضرحة أو مجاراة لصرعات قادمة من الغرب، وكوادر الحاضر والمستقبل بينهم وبين فهم اللغة العربية الفصحى مسيرة أجيال لأنهم تعودوا أن يقولوا: بونجور، سافا؟  في كل صباح، وكلنا بمجموعنا صرنا كحال الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلا هو أصبح حمامة، ولا عرف كيف يمشي كما كان غراباً أصيلاً.
و ربما ما لايعرفه الفنان القدير وأصحابه، أننا نختلف في الأسباب التي تجعلنا مغاربة حتى الموت، لأنه لاشك لا يتذكر لون الموت الذي واجهناه وهزمناه يوم كنا خلف يوسف بن تاشفين، نعيد الأندلس إلى حظيرة الإسلام، ونزيد في عمرها ثمانمئة سنة أخرى، ونعيد توحيد البلاد من جنوب فرنسا إلى جنوب نهر السنيغال لاتد

المزيد


أنا مقاومة

مايو 23rd, 2009 كتبها خولة نشر في , سياسة...لم لا, مقالات

أنا مقاوَمة !
بقلم: خولة بوخيمة
 
 
 
 
من جديد ما تبثقت عنه عقول صناعة التسويق، وغالباَ ما يأتي الجديد من بلاد الغرب لا من عندنا نحن شعوب العالم الثالث- بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني تدفع الإنسان الغربي عند ذكرها إلى إبداء ملامح أولها الإمتعاض وقد تنتهي إلى الشفقة، بعض العبارات والمشاهد النفاذة التي تتسرب إلى أعماق اللاوعي حيث تستقر لتصبح محركاً خفياً للرغبات البشرية.
فحاجة الانسان إلى هوية وانتماء ، وحب البقاء والسعي إليه الذي لم يطله تهذيب ديني أو تربوي فيتخذ شكل الأنانية، كلها خلفيات هامة للشكل الجديد الذي أصبحت تتخذه الإعلانات الاستهلاكية التي تنضح بها التلفزيونات العربية، وتشتمل على عبارات من قبيل : أنا أحب كذا، أنا من خلال كذا، وهذا مشروبي، وهذه حياتي، بل وصل الأمر إلى : أنا مشروب شعير.
كل هذا الزخم في العبارات التي تؤصل للأنا الكبيرة التي تحركنا كأفراد في مجتمعات مستهلكة بامتياز، أضف عليه أنواع الموسيقى الرائجة وتصوير الحياة على أنها متعة واستمتاع، ومحاولة فرض هوية صناعية، تقوم على اشباع الرغبات الأكثر ثانوية في حياة الإنسان.
فما هو حجم الأكشن في حياتك الذي قد يدفعك إلى شراء هاتف نقال يصور 50 صورة في الثانية، بحيث تحتاج إلى توثيقها، و هل كون "كوكاكولا زيرو" لا تحتوي على سكر يبرر شرب أرطال منها، ظاهرها فيه اللذة وباطنها من قبله مختلف المصائب الصحية ورصاص في ظهر إخوانك، وهل يصلح شامبو "أنا في شعري" طبيعة شعر متجعد خليقة.. وهل وهل وهل؟؟
لاأريد أن ينقلب الموضوع إلى دراسة استهلاكية في العالم العربي والإسلامي، ولكن هناك ما أود أن أقترحه عليك قارئي الكري

المزيد


غزة، والفيسبوك … وأشياء أخرى

أبريل 13th, 2009 كتبها خولة نشر في , مقالات

 

غزة، والفيسبوك … وأشياء أخرى

 

 

 

 

 

لست ممن تبنى الفكرة لا إبان ظهورها ولا حين قرب أفولها، ومع أني أحرص على متابعة ما تجود به قرائح صانعي التقنية الإنترنتية، نسبة إلى الإنترنت، لم يستهوني التسجيل في الموقع ولا مشاركة تفاصيل حياتي واهتماماتي مع "الأصدقاء" و"الصديقات"، ورغم إلحاح الكثيرين، ورغم علمي بأني أستطيع أن أتصيد فيه أخبار من يهمني أمرهم، وأنني أستطيع تكوين المجموعات التي تدافع عن أفكاري وقناعاتي في مجتمع يعج بالرأي والرأي الآخر واللارأي، بل حتى أنها كانت تأتيني أخبار الداعية الفلاني والمنشد العلاني ومقدم البرامج الشهير الذين سجلوا في الموقع، لكن قراري القاطع بالحفاظ على مسافة الأمان لم يتزحزح قيد أنملة.

مرت سنوات، طلبت معرف أحدهم لأستكشف عن قرب ما آلت الأمور، بحثت عن أسماء أناس أعرفهم وانقطع اتصالي بهم منذ سنين، وعن أشخاص آخرين شاركوني السكن، أو العمل، وعن وعن وعن..

وبالفعل، وجدتهم وصورهم، وأصحابهم وعوائلهم واهتماماتهم واختياراتهم في الحياة، وتوجهاتهم السياسية وأذواقهم الموسيقية وأكلاتهم المفضلة والبرامج التلفزيونية التي لا يفوتونها، أبطالهم، قدواتهم، مزاجهم..

علمت عنهم بكبسة زر أكثر مما علمت عنهم على أرض الواقع!

لن أطيل عليكم بوصف دهشتي واستغرابي واستهجاني ومناقشة الحس والوعي الأمني لدى هؤلاء لأن القادم يبرر الكثير، فالشاهد عندنا، وكما يشهد على ذلك العنوان أعلاه، هو حين كنت أصادف صور : كلنا غزة، سعدت في أول الأمر، شبابنا لا يزال يتذكر غزة، ويرفعها شعاراً في الفيسبوك، ويعتز بنصرتها، لم تدم فرحتي طويلا، لأني في النهاية اكتشفت أن من يضع صورة غزة، هو نفسه من يفضل أغاني Pink، وينتمي إلى مجموعة معجَبي المطربة نانسي عجرم وإليسا، و

المزيد


مقاطعة من نوع رائد : حين تسبقنا فرنسا وأخواتها..

أبريل 6th, 2009 كتبها خولة نشر في , مقالات

 

مقاطعة من نوع رائد
حين تسبقنا فرنسا وأخواتها..
بقلم: خولة بوخيمة
 
 
 

Action Boycott Israel Aulnay

watch?v=JY461RU27MU
 
 
 
 
مدينة اولنيAulnay  الفرنسية، يوم عادي جدا في السوق الممتاز كارفور Carrefour الذي يعتبر من أكبر المتاجر الخاصة ليس في فرنسا وحسب، بل وفي العالم كله، ويعتبر رائدا ليس فقط بوصفه وسيطا تجاريا، بل بكونه نجح في تصنيع منتوجاته الخاصة وتسويقها بأسعار مشجعة، إضافة إلى أنه يبيع مختلف أنواع المواد الاستهلاكية حتى الحلال منها واللحوم المذبوحة على الطريقتين الإسلامية واليهودية، إلى أن تفاجأ العاملون بدخول أفواج من الأشخاص أخذت تتزايد أعدادهم شيئا فشيئاً، يرتدون أقمصة خضراء، كتب على إحدى جهاتها تحيى فلسطين، وعلى الجهة الأخرى، قاطعوا إسرائيل.

جمعية تحيى فلسطين (Viva Palestine)، وكما يقول ميثاقها، هي جمعية مدنية، شكلها مواطنون من خلفيات مختلفة، وتأخذ على عاتقها الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في تحرير أراضيه وإنشاء دولة فلسطينية.
وفي إطار حملتهم لمقاطعة إسرائيل، يطالبون كارفور بتوضيح مصادر المنتجات التي كتب عليها صنع في إسرائيل، في حين ترفض إدارة السلسة تقديم أية إجابات عن أسئلتهم.واحتجاجا على هذا الرفض قرروا التحرك بأنفسهم.
يقوم المشاركون بإفراغ جميع المنتجات المستوردة من إسرائيل مباشرة، وحتى المنتوجات التي تقيم الشركات المنتجة لها علاقات مع الكيان، تمويلاً أو استثماراً، في عرباتهم، ويطوفون بها في أروقة المتجر، مانعين بذلك الزبائن من الحصول عليها.
يقول الشاب وهو يملأ عربته:" هذه رسالة لكل الشركات التي تدعم إسرائيل، هذا ما ينتظر منتوجاتكم، وهذه رسالة لساركوزي ومن معه، إن لم تفعلوا شيئا حيال هذا الأمر، فنحن سوف نفعل بأيدينا.." ويضيف: " ولكارفور أيضاً، إذا لم تستج

المزيد