الفارس الملثم

كتبها خولة ، في 25 مارس 2009 الساعة: 06:04 ص

 

من في هذه القرية لم يسمع عن الحصان الشبح وفارسه الملثم؟
يقال إنه يطوف بالمكان، حين يغيب القمر، ويُسمع في المدى صهيل أصيل، ورشقات تنطلق من فوهة بندقية قديمة تغير على طريقالمستوطنات اللعين..وأنه لا أحد أبرع منه في اصطياد سكانها، والاختفاء من المكان دون أن يراه أحد.
ابتسم شيخ المسجد الوقور حين سألوه ذات مرة في أمر ذاك الفارس وقال: إن أفعاله دليل وجوده، لكن من هو ومن يكون؟ الله أعلم. أستطيع أن أقول فقط إنه بطل، بطل من هذا الزمان..
يومها كان حسام حاضراً، وخرج مستخفاً بكل ما يقال، صحيح أنه يرى سيارات الاسعاف الصهيونية تهرع من حين لآخر إلى الطريق الذي يجاور أرضهم، وأن دورياتهم مشطت المكان كله في غير مناسبة، هذه أحداث لا ينفيها بتاتاً ولا ينفي أن أحداً ما يقف وراءها، لكن من الهراء تحويل الأمر إلى خرافة من الخرافات التي لا يقبلها عقل ولا منطق.فكيف يصدق أن يكون لحصان جناحان يفردهما ويعلو في السماء ليختفي خلف الجبل؟ أو أن فارسه شبح باهت يرى ما وراءه من خلاله؟ وروايات أخرى أكثر غرابة، وكل الرواة يقسمون أنهم رأوه بأم أعينهم!
طفق عائدا إلى البيت، على صهوة جواده أدهم، و أدهم هذا حصان عربي التقاسيم، فتلت عضلاته وتربعت بين عينيه غرة جعلته مميزا عن سواه، وله شعر طويل مشذب الأطراف يهزه زاهيا كلما امتطاه فارس متقن لصنعة الركوب، ولد قبيل وفاة والده في مرضه الأخير، فكان أن عهد إليه بتربيته وترويضه وصار أنيسه يصحبه في جولة كل مساء حين تنحني الشمس خجلى وتصبغ الفضاء بأحمر ساحر..
لم يكن ميراث أبيه هذا الحصان فقط، بل أورثه أرضا تربعت على سفح الجبل مسندة إليه ظهرها حمى.. كأجمل ما يكون ! و بيارة ازدانت الأرض بها، خضراء نضرة ارتصت أشجار الحمضيات والكروم فيها على الناحية الشرقية كأنها دبابيس منتقاة، في حين اصطفت أشجار الزيتون وبضع دوالي جهة الغرب، وتربتها الحمراء كالبساط المخملي مفروشة بين المزروعات.. ولم يكن يعكر صفو المكان سوى تلك الطريق التي ابتلعت جزءًا ليس باليسير من أرضه، لتنتهي آخر المطاف إلى وحدة استيطانية باتت أشبه بسرطان يكبر يوما إثر يوم مبتلعا في طريقه الأخضر واليابس..
 وأورثه أختين وأخا، كبراهم عادت إليه بعد زواجها بسنوات ثلاث تجر خلفها صبيا بالكاد يمشي على قدمين و قد تكور بطنها مفشيا عن آخر قادم بعد شهور، وأخرى تدرس في الجامعة فلا يراها إلا حين الإجازات ومحمد، ابن الثماني عشرة سنة، ورغم أنه كان قوي البنية جميل الطالع، مرصوص الثنايا أبيضها، إلا أنه ولد أصم، وظل يملأ المكان بحيويته وفرحه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلوبنا هناك..على أرض المسرى

كتبها خولة ، في 13 مايو 2007 الساعة: 23:56 م

لماذا فلسطين…
قصة جهاد تسوقها العديد من الآيات البينات في كتاب الله:" فَإِذا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً " الإسراء7 ، ووردت فيها أحاديث نبوية كثيرة كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود،فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أوالشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله. . إلاالغرقد، فإنه من شجر اليهود" رواه مسلم
أرض الرباط والجهاد المقدس، ووقف إسلامي سالت دونه دماء أجدادنا، وملك لكل المسلمين لا يحق لأحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس بين الارتجال السياسي والخطوات المحسوبة

كتبها خولة ، في 21 مايو 2007 الساعة: 21:45 م

ردا على كمال جابر : حماس بين الارتجال السياسي والخطوات المحسوبة

 

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1520889#post1520889

 

صدقت أخي الكريم…
يوم فازت حماس في التشريعي ووقف القائدان الكبيران خالد مشعل وإسماعيل هنية كل منهما يتكلم أمام الجموع، ويحكي عن خيارات حماس و رفضها الاعتراف بالعدو وعدم انصياعها للجنة الرباعية والاتفاقيات البائدة، تساءلنا جميعا إلى متى ستصمد بل وتساءلنا هل خلف هذه التصريحات منهج واضح وإستراتيجية معينة وخطط بديلة وقوانين طوارئ قادرة على الصمود في وجه الحصار الذي بدأ منذ ذاك الوقت في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وحكومته…
واحتلت حماس صدارة اهتمام الحركات والأحزاب الإسلامية في العالم بوصفها القدوة والمثال الذي ينتظر الكل ما ستفضي إليه التجربة الخطيرة والمثيرة لتوليها مهام قيادة البلد.. بل ليروا بأم أعينهم مليون كيد ينتظرها وملايين القيود…
وصدقت حماس وعودها، وصمدت وأبانت عن مرونة عالية في التقدير والتدبير ونجحت في الخروج بلا خسائر من محاولات عديدة لجرها إلى مسلسل التسويات والمزايدات … ثم تأتي فتح بعنجهيتها وطغيانها وجهلها لتحاول استفزازها بشتى الوسائل وجرها إلى مستنقع الاقتتال ضاربة بمصالح الوطن عرض الحائط…بل إن أول ما ضحت به قيادات فتح وموالوها كان هو الوطن دماء الشهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبهذا ينصر العرب والمسلمون شعب فلسطين؟

كتبها خولة ، في 21 مايو 2007 الساعة: 21:40 م

ردا على مقال الدكتور الريفي: أبهذا ينصر العرب والمسلمون شعب فلسطين؟

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1520942#post1520942

 

دكتورنا الفاضل،
نحن لا ننتظر من العرب أن يقوموا لنصرة قضية ما ولو كانت في بيوتهم، لم تعد العروبة شيئا يعول عليه فقد كان ذلك منذ زمن بعيد، عرب اليوم هم أشباه رجال ونساء رضعوا التغرب منذ سنينهم الأولى وباتوا مسخا غربيا في ألوان شرقية


ما زلنا نأمل في المسلمين…عربهم وعجمهم، فهم من يعنى بفلسطين وأرضها وشعبها وجهادها المقدس… وهم قلة قليلة في هذه الأيام بيد أنهم موجودون
وإذا كانوا لم يتحركوا فعلا أيام الحملة لنصرة الأقصى والناس نيام، وكأنهم ألفوا مثل تلك التهديدات… وكأنه كما يقول المغاربة: لي عطاه الله عطاه فكيف ننتظر منهم أن ينتفضوا لما يجري الآن؟؟
هل ما تحتاجه فلسطين هو بضع مسيرات ترخص لها الحكومات تجوب شوارع المدن الكبرى في الوطن الإسلامي ثم تعود الجموع إلى البيوت تشرب الكوكاكولا وتدخن الماربورو وتتفرج على مسابقات اختيار ملكات الجمال الشقراوات؟؟
كوسيلة لامتصاص الغضب؟ وإقناعهم أنهم أدوا واجبهم تجاه إخوانهم وأنهم بذلك يرعبون الأعداء بالأرقام الضخمة لعدد المشاركين؟؟
ربما أكون من خارج فلسطين وفي أبعد بلد مسلم عنها، لكن منا من يعيش معكم باللحظة والثانية، وقلوبنا على أكفنا، نحاول أن ننشر الحق ونخبر العالم بحقيقة ما يجري على أرض غزة وصدقني مصادرنا من غير الانترنت ضعيفة جدا… فنحن لا نتمكن من رصد فضائيةالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذكرى النكبة…. عشرة أيام

كتبها خولة ، في 18 مايو 2007 الساعة: 17:22 م

عشرة أيـــام
 
الصمت يخيم على الأجواء إلا من وقع أقدام هؤلاء السائرين وبعض صرخات الأطفال الجياع… السماءالرمادية فوق رؤوسهم تلقي بأشباح القلق أمامهم، واختفت الألوان من على الأرض…
كانوا يسيرون زرافات، يحملون ما استطاعوا أن يحملوه قبل أن يطبق الموت على قريتهم، في ذلك اليوم الأسود…
عيون محتقنة ونظرات تائهة، وأطفال تطرح مليون سؤال لا مجيب عنه… فهذا الطريق المقفر أمامهم الممتد على ساحة الزمان إلى اللامكان أقدر على الإجابة..
ساروا طويلا حتى غابت الشمس وحل محلها الظلام ليزيد القلوب وحشة، فاضطروا إلى التوقف للمبيت بالعراء… وكانت الليلة العاشرة…
أخذ الشيخ أبو صالح بيد زوجة ابنه فاطمة الحامل في أسابيعها الأخيرة، وأعد لها متكأ بين الصخور الناتئة علها ترتاح من المسير، التعب بلغ منها مبلغا عظيما، و قد يأتيها المخاض في أية لحظة… على هذه الخاطرة اغرورقت عيناه دمعا حارقا، ماذا حل بابنه صالح يا ترى؟ لقد تركه مع رجال القرية كآخر خط للدفاع بوجه الغزاة …تلك القرية الوديعة التي توسطت الربى الخضراء واتشحت بكساء زينه الدحنون في أيار..
أجال بصره في من حوله، أم عامر تبكي أبناءها الذين لم تجدهم بين المغادرين، وأم رائد تركت فلذة كبدها الوحيد متأبطا بندقيته واقفا على مشارف القرية، وأبناء جارهم محمد يبكون من شدة الجوع إذ التهم أصغرهم آخر كسرات خبز حملوها معهم…
ترى أهم أحسن حالا أم أولئك الذين قضوا في دير ياسين وغيرها من القرى؟ على أي، فالهرب كان آخر الحلول بين أيديهم، وأكثرها مرارة…
استفاق من هواجسه على صراخ فاطمة التي جاءها المخاض، أسرع بأن نادى إحدى الدايات وابتعد عن المكان…
جلس وحيدا مطرقا، رفع بصره إلى السماء مناجيا ربه، تخلى عنهم من في الأكوان ولم يبق إلاك يا رحمان، كان هناك من يسحبه برفق من طرف ثوبه ..
- عمي أبو صالح هل أستطيع الجلوس؟
لم يكن هذا سؤالا بل إعلاما، إذ كان الصبي قد جلس دون أن ينتظر إذنا…
ربت بيد مرتعشة على كتف عامر وأشاح بوجهه قبل أن يلحظ هذا الصغير أشباح الدموع التي بدأت زحفها نحو خديه…
- عماه، إلى أين سنذهب الآن؟
لا جواب.
- ومتى سنعود إلى القرية؟
هذه أصعب، تحسس أبو صالح مفتاحه الغارق في غيابات ثوبه…
لحظ الصبي حركات الشيخ فأخرج مفتاحا هو الآخر:
- كان هذا آخر ما أعطاني أبي، قال لي إياك أن تضيعه … أتعلم يا عماه، لابد أن اليهود دخلوا قريتنا الآن، وقتلوا…
كان أبو صالح قد وضع يده على فم الصبي مشيرا أن اسكت…
لم يعد يطيق سماع المزيد، كان قد أجهش بالبكاء آخذا عامر بين أحضانه، وانهمرت دموعهما معا، واختلطت دموع الشيخ بدموع الفتى تنزف من ذات الجرح الذي اقتسمته ذواتهما، تشبث كل منهما بالآخر كمن يخشى الغرق…
وجاءهما صوت الداية من بعيد:
- أبو صالح، مبارك…
لملم الشيخ نفسه وهرول إلى حيث ترقد فاطمة، نظرت إليه نظرة خاوية، حاولت رسم ابتسامة على شفتها الواهنة وأشارت إلى المولودة الجديدة:
- هاهي حفيدتك ياعمي..
حملها أبو صالح بين ذراعيه، وأغرق وجهها الغض بقبلات حب …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دماء لزهر الحنون

كتبها خولة ، في 18 مايو 2007 الساعة: 16:44 م

 دماء لزهر الحنـون

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=128780

 

 

 

الفجر يبعث في المدى أنسام الحياة، والشمس تطل من خدرها في حياء تتبخر معه آخر قطرات ندى مساء ربيعي حافل…
لم ينم ليلته تلك… ولم يظفر بغمضة واحدة رغم محاولاته اليائسة، فالبال مشغول… وكيف له أن ينام وهو لم يفتأ يقلب ذلك الموضوع يمينا وشمالا في أعماق خلده…
هالات سوداء رسمتها أسفل حدقيه أيام سهر متواصل…رفع طرفه متفقدا بندقيته القديمة التي تزين حائط تلك الغرفة … لازالت ثابتة في مكانها…برفق حملها، وأخذ يلمعها…
دخلت أمه في وهن، لحظت ملامحه فبدا لها أن أمرا جللا يشغله، اقتربت منه في حنو بالغ، قبلت جبينه الباردة في حب وضمته…
ضمت معه كل الذكريات، حلوها ومرها، وغاصت بين ربوع بستانهم في طريق بيسان المرشوش بأزهار الدحنون، بيارات الرمان والحليان والزيتون، ليالي السمر والقهوة المعطرة بالهيل تكاد تشتم ريحها…
وفجأة، يستحيل كل شيء بين عينيها إلى دمار أسود، جثة زوجها مضرجة بدمائه، الجرافات التي اقتلعت شجيراتها الخضراء، خروجها برفقة ابنها الصغير إلى المجهول… انتهاء إلى استقرارها في المخيم مع المئات ممن يحملون نفس الجراح…
ابنها الآن صار رجلا… بل من خيرة الرجال، لكن المعاناة التي لاقاها هو وأمه صنعت منه كتلة من الحزن والذهول…كثيرون هم أمثاله من الذين اعتادوا تجرع المرارة صباح مساء، لكنها ذات المرارة هي ما كان يغذي فيه شيئا آخر غير القهر…
مر اليوم عليه طويلا… خيل إليه أن الشمس تأبى أن تترك مكانها لفلول الظلام، كمن يترك له فرصة أخيرة للتراجع، لكنه كان أقوى من أن يستسلم ببساطة، كلمات الشيخ الشهيد ترن في أذنيه كلما حاول اليأس أن يتسلل بين دفتي قلبه…
ادعى النوم، وما إن أطفئت أنوار البيت وساد فيه السكون حتى قام… لملم أغراضه، استخرج من درج المكتب المهترئ ورقة وقلما… أراد أن يكتب، فأبت الكلمات أن تنصاع، وأبى المداد أن يرسم لوعات يخفيها بين خافقيه، أراد أن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

I have every thing.

كتبها خولة ، في 18 مايو 2007 الساعة: 05:32 ص

Designed by Laje2a

 

 

The whispers that evening
Told me loudly Oh little girl
You have every thing
When you have your dream
In the deep, believe it
Be forever trusting…
Say your prayers tonight
And every night,
Keep you free from cheating   
Your blood will join this earth
Wheter you’re dead or living
 
The voice was strong
But I feel it tender,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارية القدس والعربي

كتبها خولة ، في 13 مايو 2007 الساعة: 03:56 ص

حوارية القدس والعربي…مشاهد من هذا الزمان

وقف أمامهم،بنظراته المتكسرة، يغلف الهوان أحداقه ويلونها بصفرة الموتى، أطرق طويلا وعيناه لا تفارقان موطئ قدميه ثم قال يخاطب السيدة الجميلة:
أتيتك عاري الرأس
أنشد الإنصاف من قساوة البؤس
ومن حرمان الليالي الطوال
أتيتك…
بيد أحمل قلما،
والأخرى تنوء بفأسي
أتيتك ولم يعد عني بعيدا
مرأى الرمس
سئمت،
من الثمالة والكأس
وجرعات خفض اليأس
وحقن البرود
ومد سياط الوعود
والقيام والقعود
ومؤتمر في الصبح
وآخر لم يمسي
****
فطرت قيد سجاني…
يا سادة،
أتدرون ما سجاني؟
سجاني مارد عظيم،
لا هو من لحم ولا هو من عظم
سجاني غول ذميم
لا يملك من حلو الكلم
غير الشتم واللطم
يربت في كتفي من اللؤم
ويغويني
ثم يعود للطلم
أخشاه وقد ساد علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

How can I reach you

كتبها خولة ، في 13 مايو 2007 الساعة: 03:41 ص

How can I reach you

 
 
Tell me the way I can reach you
There are many things I wish I could do
My tears would say it
How can I live without you
 
Tell me the meaning
Of all those long years
I couldn’t see you
Waiting for a day
That will bring something new
Remove all the pain
Or show me the road to you
 
Tell me how can I
Stop crying

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أربعة أطفال من فلسطين

كتبها خولة ، في 13 مايو 2007 الساعة: 01:40 ص

أربعة أطفال من فلسطين
 
 
 
هنا فلسطين…
سأعرفكم على أربعة أطفال… يعيش كل منهم بعيدا عن الآخر، لكن يجمعهم وطن واحد، أمل واحد، ومستقبل واحد… تسكنهم أحلام الصغار الوردية، أحلام تنبت على أرض مسلوبة، وترفع رأسها بين الأسلاك الشائكة متحدية الأعداء…
هنا فلسطين..
أطفال لكل منهم قصة تختزل معاناة آلاف آخرين، أطفال رجال، إذ رأوا ولازالوا يرون كل يوم بأعينهم البريئة الجميلة ما تشيب له الولدان…
هنا فلسطين…
لا أذكر أسماءهم وأعمارهم بالتحديد، سأسميهم أحمد، طارق، مريم وإسراء…
أحمـد:
فتى في الحادي عشرة من عمره، أول ما رأيت كان صورة على المنضد خلفه يبتسم فيها في بهاء، جميل هو بتقاسيم حلوة وشعر مصفف بعناية، تبدو علامات النباهة مشعة في بريق عينيه السوداوتين… أطلت النظر إليه، لكنني سرعان ما تنبهت إذ كان أحمد الحقيقي واقفا أمامي.
لم أعرفه، وتمنيت للحظة أني لم أر تلك الصورة أبدا، إذ كان الواقف أمامي ذا بشرة أكلتها النيران، فصارت أشبه ب…لا أقوى على وصف ذلك المخلوق الصغير الذي كان يحدق إلى الدمعات المتهاوية من عيني في ضيق… بمشقة الأنفس تمالكت نفسي، وسلمت عليه… وبقينا نتحدث،كان أحمد خارجا من المسجد رفقة أبيه وأخيه يومها، صلوا جميعا وذهبوا إلى السيارة قاصدين البيت، صعد أحمد أولا وتخلف أبوه، لم يكد أخوه يدير المحرك حتى كان صاروخ موجه يخترق السيارة… اشتعلت النار في جسم أحمد الغض في حين تناثرت أشلاء أخيه…
أنقذوه بأعجوبة، ساقوه إلى المشفى كتلة متفحمة، لكن الله سلم، وضل قرابة السنتين خاضعا لعلاج خاص، فتخلف صفين عن الدراسة…
رأيته أمام المرآة يصفف شعره الجديد… يتأمل وجهه، تتراءى في عينيه شظايا حلم برؤية أحمد كما عرفه دائما… يدهشني أنا جوابه المفعم صدقا حين يسأل عن حاله:
_ الحمد لله دوما وأبدا،اليهود مش رح ياخدو منا إشي، أنا بدي أدرس وأصير دكتور تجميل مشان أعالج الأطفال يلي تصاوبوا…
وأسأل نفسي، كيف يعيش هذا الفتى بمعنويات عالية، بروح أبية، وسط نظرات الشفقة التي قد يلاقيها؟
ابتسمت وقلت… هنا فلسطين!
طارق:
اثنا عشر ربيعا مرت على هذا الصلد، غلام فصيح إذا تكلم، رابط الجأش، جهوري الصوت… يتحدث كالمناضلين الكبار، كنت على وشك أن أقاطع كلامه مرددة أحد شعارت المقاومة…
كان يمشي مستعينا بعكازة أسر إلي أنه سيتخلص منها في أقرب فرصة، ضحكت من قولته وتابعنا المسير باتجاه مكان الحادث… أو بالأحرى باتجاه مسرح الجريمة…
وعندما وصلنا إلى النصب الذي يؤرخ للمجزرة التي ارتكبت في حق مخلوقات طاهرة… وقف وقفة شامخة، حنى رأسه برهة ثم قال:
_ كنا قادمين من ناصية الشارع هناك، في مسيرة أطفال، كان معي محمد وإياد وعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي